مركز المعجم الفقهي

18119

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 22 من صفحة 532 سطر 6 إلى صفحة 532 سطر 15 عن علي عليه السلام قال : كان جبرئيل ينزل على النبي صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه في كل يوم وفي كل ليلة ، فيقول : السلام عليك ، إن ربك يقرئك السلام ، فيقول : كيف تجدك ؟ وهو أعلم بك ، ولكنه أراد أن يزيدك كرامة وشرفا إلى ما أعطاك على الخلق ، وأراد أن يكون عيادة المريض سنة في أمتك فيقول له النبي صلى الله عليه وآله إن كان وجعا : يا جبرئيل أجدني وجعا ، فقال له جبرئيل عليه السلام اعلم يا محمد إن الله لم يشدد عليك ، وما من أحد من خلقه أكرم منك ، ولكنه أحب أن يسمع صوتك ودعاءك حتى تلقاه مستوجبا للدرجة والثواب الذي أعد لك والكرامة الفضيلة على الخلق ، وإن قال له النبي صلى الله عليه وآله : أجدني مريحا في عافية ، قال له : فاحمد الله على ذلك ، فإنه يحب أن تحمده وتشكره ليزيدك إلى ما أعطاك خيرا ، فإنه يحب أن يحمد ويزيد من شكر ،